حتى هذه اللحظة لم أجد احد يرضي على العقيلي، وزير الدفاع الجديد "ولو هو من عمران"
فهل عجزت المنظومة عن إنتاج قيادات جديدة؟
عموماً.. حقيبة الدفاع هي من تنبئ بأن هذه الحكومة مجرد محاصصة سياسية واسترضاء، وأن الزنداني، وهو رجل المملكة العربية السعودية، والمؤتمن اليوم على الحكومة و سفارتنا في الرياض لن يختلف عمن سبقوه.
فشل هذه الحكومة لن يكون مجرد إخفاق إداري، لكنه ضربة استراتيجية مباشرة للمملكة العربية السعودية، خصوصاً بعد أن انفردت بإدارة الملف اليمني سياسياً وعسكرياً عقب تحييد وإخراج الدور الإماراتي.
من وجهة نظري ..هذه ليست حكومة إنقاذ، بل حكومة إدارة توازنات مؤقتة .. قد تؤجل الانفجار، لكنها لن تمنعه !
قد تُرضي هذه الحكومة حزب الإصلاح الذي استأثر بقرابة 60% من مقاعدها ، لكنها لن تنتج لنا واقعاً جديد .. ولك أن تتخيل أن وزير المالية تم تعيينه لأن والده فرج بن غانم !
لن أتحدث عن عبدالغني جميل ولا البكري ولا حتى معمر الذي "على كل شيء سياسي قدير "
فيكفي ذكر اسمائهم لنتعرف على هذه النُخبة والمرحلة السياسية المُقبلة.
الكوتا النسائية أيضاً حاضرة بالزوبة والجعسوس .. ووجود هذه العناصر لا أعرف من تخدم بالضبط في بلد بحاجة إلى رجل واحد فقط يقود معركة سلام حقيقية لا تمثيل ناعم.
الكرسي الرمزي الوحيد للمقاومة الوطنية بمكتبها السياسي "غسيل سياسي" سيلجم اصحاب الساحل الغربي حجراً كي لا يُصدروا بياناً ٱخر مفاده : لسنا طرفاً في الفشل.
وعموماً .. من يُراهن على المحاصصة لبناء دولة ،لن يحصد إلا الفشل !
واقسم بالله أني أشفق على السعودية .
من صفحة الكاتب على فيس بوك