
من يسرُّ الفتى أنّه حجرٌ ؟!
خنجرٌ .. وبلادٌ.. وخاصرةُ امرأةٍ
وتسيلُ استعارتُها بالخيانات..
والضعفاءُ يقولون كيف؛ ليبقى على ضعفهِ ضعفُهم
ويقولون ما ليس في نيّة الخنجرِ
المتمرّس بالصّولات وبالليل
بحيرتُه أوحلتْ
وهي الآن أثقلُُ من أنْ تُحركها رفّـةٌ أو مجاز
بحيرتُهُ غرِقتْ بالحدوس
فكفّ عن النرجسيّة ..
لا شي يشبههُ
وتفاصيلهّ عنهُ غائبةٌ
من يدلُّ الصخور إلى وجهِ هذا الفتى ..؟
من يُسرُّ الفتى أنّه حجرٌ ؟
ومياهُ البحيرةِ غيمٌ
ورملُ القفارِ هنا ممطرٌ..
وأنا - عارضٌ -.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا