صلاة أخيرة - جلال الاحمدي
الخميس 13 نوفمبر 2014 الساعة 09:02
الرأي برس - أدب وثقافة


صلاة أخيرة
..
..
أيّها الرّب..
وقد يئستُ تماماً 
أن أعجَب بكَ!
أو أن أفهم أفعالكَ!
فلتكن إذن هذه مشيئتكَ!
لتكن هذه علامة قدرتكَ!
ليكن هذا عقابكَ لكافرٍ مثلي!
أن تجعل يدها 
نصيبي من الألم,
وقبلتها..
حظّي من جحيم المعرفة,
وصمتها..
مرضي المزمن,
ولتهبني رائحتها..
رمحاً
ضارباً في رئتي,
وأن أمشي معه..
بي
كما يمشي الليل..
في الليل,
دون توقّف,
وحيداً 
داخل اسمه,
تماماً
كما يمشي الليل 
في نفسه
حراً..
لا يتوه
لا يتعثّر
لا يصل
وأبداً 
لاينسى.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات