
سألقاك هناك على مفترق آخر للاغاني
على جذوة شوق منطفئة في بيادر الانتظار
واهيم بكِ
جدولا للسحر
ومتكأ للحنين
يامدينة تسكنني كلما هممت بان اغادرها تلبدت في افق دربي غيوم الاحتضار
متيبست كل مراعي الشوق على بابها
واخضل فيض الكلام المستباح
كيف لي ان اغزو مجالك الرحب
وليس لي الا قذيفة وانشطار
وبؤس يفجعني كلما انارت الطريق لمسافاتي
وتلثمت قوافي الشعر على ابواب بهجتك
وغادرني الوئام
اكتبكِ الآن نوارس على بحر التلاق
وافيض بك دمعا وعتابا
وغرام
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا