
عندما تسمعين يومًا بإن مدينة تحاصرت من كل مقومات الحياة ما عدا الأكسجين، وقتل أهلها الأبرياء بوحشية، وخرجت نسائها حاملات "السلاح" و "المشاقر" معًا، وعجز كل من حولها في تقديم شيئًا يذكر، كل هذا لسبب ما، هو إنها أرادت للوطن الحياة ورفضت الواقع الاستبدادي.
حينها لا تبحثي عنها في أي قاموس أو كتاب.. ستسمعين بها عند ما يناديك الآخرين بإسمك يا "تعز".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا