
بعد أن كتبت عنواناً لدرس اليوم، وقف أحد طلابي الصغار، يسألني متحمسا: هل اقرأه لزملائي بأعلى صوتي؟
حين سمحت له بذلك، كان صدی صوته الحاد يردد "اليمن السعيد"
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا