
كل يوم اتسلل بثيابي المهترئة إلی بستان منزلهم، نتبادل الحديث، كانت تحكي لي عن شوقها إلی مجيئي كل صباح، وأنها صارت تحبني، لكني كالعادة اظل انظر نحو تلك الفاكهة التي قارب موعد حصادها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا