
وحدها صنعتني هذه المدينة
بحب متطرف وبياض نية
وها أنا الان
عاريا منها
اكتب عن الموت !!.
***
مازالت تتسع لي ..
هذه القصائد
كيف لي أن اضيق عنها إذاً ?! .
***
اراهن أنها تجيد كل شيء ...
إلا الخذلان ...
لذا وبثقة تامة
أعتنقتها
ولن أُقبر !!.
***
أغفري لي إيتها القوانين
بعنصرية تامة أحبها
ولا اود ان اغفر للحرب !!.
***
لتغني تحتاج لقلبك
لكن لينبض
تحتاج فقط
مدينة كـ
تعز ! .
***
هل فكرت يوماً بالقتل? !
أنا فعلت
وﻹجلها قتلت الشاعر داخلي
وسأرتدي الصمت ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا