
عندما جاء جدي محمد من الجبل خائفاً
قرّرَ أن يموتَ غرقاً
دفنَ رأسهُ المزينة بشجِّ الخيبة
في السماء
الرجلُ الطويلُ جداً اصطفاه البحرُ
أهداه أنثاهُ الوحيده
الجنيّة جعلتْ الشجَّ ...يضحكُ
و يغني
يحترفُ البحرَ
ماتَ جدي ..نثَرتْ الأنثى وجعَها على الجبال
حتى انطفئتْ تلك الجبالُ
هدأتْ الأنثى
وكلما لاح القمرُ
تشتعلُ الجبالَ
تشتمُّ المدينة رائحةَ جدي
وضحكاتِ جنيَة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا