
رأيته مبتسمًا وقد تكومت مجموعة من الأحذية أمامه، كنت أتمنى لو أتقن عمله لكنت بادرت بمساعدته، حين انتهى من تصليحهن، كان ينظر إلى زوج حذاء وضعه جانبا، سألته أهو لك؟
كنت أرتدي مثله حين فقدت كلتا..،
اجهش بالبكاء، ولم يكمل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا