
يصك الأفق عواءات حرب مستمرة الإندلاع ،ومواطن يعتنق الأمرين في ربوعٍ كانت السعيدة وامست خرائب من الدموع ،ومرتقباً النهاية.
كارثة إنسانية وإقتصادية تمر بها البلاد ،في ظل صمتٍ دولي كئيب-نزيفٌ وقتل ،هدمٌ وتشريد ،وشحة في الموارد تفتك بالأحياء-وكيف السبيل أيها المسكين؟!السوق السوداء تحتاج إلى الرصيد ،أو الإغتبان في كوخك حتى يدركك الموت.
في بلاد الآهات "مديرية بني سعد"من محافظة "المحويت "وبالتحديد في "عزلة بني الأزرق " لتحصل هذه المنطقة مؤخراً على إلتفاته كريمة من "منظمة اليونسيف"حملة إغاثة غذائية تضم في محتواها 250كيس دقيق ،وشيءٌ من سكر وزيت..
لتذهب معظمها أدراج القائمين عليها، ولينتظر المواطن -المسكين- الجزء المتبقي من التمويه الأخير ،او بالأصح ماعلقَ بالأكياس الفارغة.. فأين ذهبت اللاإغاثة.. ياأصحاب الضمير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا