مُشافهه - ياسين البكالي
الخميس 26 نوفمبر 2015 الساعة 17:10
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


دعْكَ مني
وقِفْ على أعصابِكْ
وطني أنتَ

 

بي من الحزن ما بِكْ
سافرَ الحزنُ في يديكَ
فأجرى

 

بي من الفقدِ
دمعةً من عتابِكْ
أنتَ أشعَلتَ

 

في دمي الشعرَ حتى
جفَّ ضوئي
على قوافيْ انسكابِكْ

 

كنتُ وحدي
أُمارسُ الحُبَّ سِراً
وأُواسي

 

تغرِيبتي باغترابِكْ
وتراً كنتُ 
في أكُفِّ الليالي

 

أعزفُ الشوقَ
والمُنى عند 
َ بابِكْ

 

مَرَّ صمتي بمُقلتيكَ
كطفلٍ
يتشاقى 

 

أمامَ بوحِ السنابِكْ
لستُ أدري
أعِشْتُ فيكَ كتاباً

 

مِن تلَظٍّ 
أم صفحةً في كتابِكْ
المجانينُ دوْزَنوا القلبَ

 

حتى
صارَ أحلى كَمنجةٍ
في رحابِكْ

 

أُمُّكَ النارُ 
والقصيدةُ أُمّي
كيف أسقطتَّ

 

حُرقتي من حسابِكْ ؟
ربما الخوفُ ؟
ربما الضعفُ ؟ أدري
أنَّ في الأمرِ

 

فُرصةً لانسحابِكْ
غيرَ أني
والجُرحُ ينزفُ حرفي
وفمُ الماءِ

 

يغتلي في سرابِكْ
لم تزلْ بي 
إليكَ تمضي شجونٌ

 

أحضَرتْنِي إليكَ
رُغمَ غيابِكْ
...

٢٤/١١/٢٠١٥م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات