
لا تشبهين أي صباحٍ ،،
وليس ثمة أي ٱمسيةٍ تشبِهُكِ !
أنتِ كأنتِ ، وكفى ''
هذه النسائم
لسنّ إبتِساماتُكِ ،
وتلكمُ الألحان
ليسُ ضحكاتُكِ ،،
وقهقهاتُ هزيع ذاك الليلُ
ليست زغاريد صوتُكِ ...
أنتِ
يا تلك القادمةُ من أقصى الحُلمِ
تعالي '
لا تترددي في الولوجِ إلى ذاتي ..
لِتْصبِحينّ جنيناً
يسكُن أحشائي !
لن تولدين بعدهُ أبداَ ...
أمقتُ أن تخرجي إلى هذا العالم ،،
فالعالم اللآق بكِ لم يولد بعد ..
***
أصطنعتُكِ لنفسي ،،
فهذه التفاصيلُ التي في ثوب الفجر
منسوجةٍَ من حُبي !
***
أحببتُكِ ..
هل تودين أن أرتد عن مِلتي التي أرتضيتها لنفسي ؟
لا
لا ...
لا حُبّ إلا حبُكِ ،
فهو ..
وطني ،
ومذهبي ،
وديانتي ؛؛
كيف لا تكونين وطني
وفي عينيك افترشت كل أحلامي
كيف لا تكونين مذهبي
وعلى طهر أناملك
توضأت ؛
كيف لا تكونين ديانتي ،
وفي محراب حبُكِ
آؤدي كُل طقوس تعبُدي ..؟
فليس ثمة أُنثى تضاهيك ،
ولن تنال قُبلتي سواكِ ''
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا