أنتِ كأنتِ وكفى - حسين مقبل
السبت 28 نوفمبر 2015 الساعة 09:33
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


لا تشبهين أي صباحٍ ،،
وليس ثمة أي ٱمسيةٍ تشبِهُكِ !

 

أنتِ كأنتِ ، وكفى ''
هذه النسائم 
لسنّ إبتِساماتُكِ ،
وتلكمُ الألحان 
ليسُ ضحكاتُكِ ،،
وقهقهاتُ هزيع ذاك الليلُ
ليست زغاريد صوتُكِ ...

 

أنتِ
يا تلك القادمةُ من أقصى الحُلمِ
تعالي '
لا تترددي في الولوجِ إلى ذاتي ..
لِتْصبِحينّ جنيناً
يسكُن أحشائي !

 

لن تولدين بعدهُ أبداَ ...
أمقتُ أن تخرجي إلى هذا العالم ،،
فالعالم اللآق بكِ لم يولد بعد ..

***
 

أصطنعتُكِ لنفسي ،،
فهذه التفاصيلُ التي في ثوب الفجر 
منسوجةٍَ من حُبي !

***
 

أحببتُكِ ..

هل تودين أن أرتد عن مِلتي التي أرتضيتها لنفسي ؟
لا 
لا ...

لا حُبّ إلا حبُكِ ،
فهو ..
وطني ، 
ومذهبي ، 
وديانتي ؛؛

 

كيف لا تكونين وطني 
وفي عينيك افترشت كل أحلامي 

 

كيف لا تكونين مذهبي 
وعلى طهر أناملك 
توضأت ؛

 

كيف لا تكونين ديانتي ،
وفي محراب حبُكِ
آؤدي كُل طقوس تعبُدي ..؟

 

فليس ثمة أُنثى تضاهيك ،
ولن تنال قُبلتي سواكِ ''

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات