
هاتي غِلال صوتكِ
لنُطعمَ جوع المسارح للأغنيات
ونُضمدَ حنجرة الوقت.
النهر
الذي كسر
الغزاة / الرمال
خريره
يحلم بيدٍ توقظة
وأصابع
تَظفرُ دروبه الكثيرة؛
أصابعَ
تُعِيدهُ لجادة الحب.
فهاتي أصابعكِ
هاتي صوتكِ
وتعالي
نصنع من ثرثراتنا قارباً
ينقذ العالم
من بؤسه
وحروبه البارده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا