
نادى الهوى فأجابَهُ القلبُ
ومضى إلى شُرُفاتِهِ يحبو
وأناخَ في ربواتِهِ فبدتْ
آمالُهُ كشموعِهِ تخبو
ياهذهِ الذكرى.. وأسمعُها
وبحلقِها موّالُها الصعبُ
مِن أين أبدأُ رحلتي وأنا
صادٍ وقلبي هدَّهُ الجدبُ
قالوا مضتْ بالأُفقِ وابتعدَتْ
معها الفصولُ الخضرُ والخصبُ
ونسوا بأنَّ الحُبَّ يعصمُنا
مما يُقالُ بأنّهُ ذنبُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا