
وقــالوا عــنكِ : مَــقبرةُ الغُـــزاة
ولـمْ أرَ في ثراكِ سوى رفاتي ..!
فَــيومَ وُلِْـدْتُ مِـتُّ هُــنا وكـــانَـتْ
شَــهادةُ مَــوْلِدي صَـــكَّ الوَفــاة !
هُنــا الأحيـــاءُ لا أحيــاءَ فـيها..
هُــنا تخلو الفلاةُ مــن الفَــــلاةِ !
هنا مَــوتٌ يعْــيشُ وكُــلُّ حَـيٍّ
هُــنا حَــيٌّ .. ولكنْ في مماتِ !
هنا اتفقَ الجميعُ على اختلافٍ
ولبى الجمعُ حيَّ على الشتاتِ !
هُـــنا نـَحيا ولا ندري أهـــذِيْ
حيــاةُ المَـوتِ أمْ مـــوتُ الحياةِ ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا