
لو أن البحر مدادا لكلمات عشقي
لنفذت الكلمات والبحر معاً
أقتات من بقايا الليل
أضغاث أحلام
ينهزم الخريف مخلفاً كل هذه المجازر
أجساد الورق تعبث بها الريح
يركض الشجر حافياً
ترقص السحب السمينة ولا تتبول
الجبل العاري يرتعد من البرد
النهر المتجمد يحبو ليعانق موجة المحيط
تحلق الطيور المهاجرة تائهة تبحث عن وطن
أريدكِ فعلاً حاضراً
أو فعلاً لمستقبلِ قريب
أحاول أن اتعلم لغة النمل
قبل أن يأتي الشتاء ممتطياً فيل ابرهة
بنيت لكِ في ذاكرتي قليصاً
أخاف أبابيل الثلج تقصف عش
ذاك العصفور
يرتعش على نافذتي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا