
في باحة شارِعنا وطأت
أقدام امرأةٍ سحرية
!
نشوانٍ كان تمايلها وهي تمضي ،،
والارض تلملم خطوتها خطوة خطوة
.
تخشى أن تسقط من يدِها تلك الخطوات '
أصوات خُطاها كالإيقاع
تصدر الحانٌ مرئية
'
تمضي والشارع يقتبسُ
منها آياتٌ شعرية
،
والريحُ يدغدغُ شرشفها
يعبثُ بجميع مشاعرها
يحضنها بل ويقبلها
يهديها حروفٌ روحيه !
يا إمرأةً تبدو عيناها
ككنانه تحتضنُ النبلات
..
ببراعة صيادٍ ماهر
عيناكِ تطلقها النظرات
،،
و تأسرُ افئدة الطرقات .
رفقاً بالعالم يا امرأةً
خاطت من صبحنا معطفها
،
وتُزين وجهها بالنسمات !
أعيدي
ارواح ضحاياكِ
فبسحرُكِ كم بشرٍ قد مات .
أعيدي
للكلمة احرفها
واعتذري لألاف الكلمات '
صيغي من رأفتُكِ أغنيةً
لتراقص أجنحة العالم ما يبدو من حُمرِ الوجنات.
كفراشة عشقٍ حائمةٍ
تنشر جنحاها ملء الكون
لتزينُ أجواء الجنات !
لطفاً يا امرأةٍ
قد صلبت
من شعري آلاف الكلمات ،،
وأذابت أحرف فلسفتي
هزمتني في كل الغزوات ''
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا