
على تعزِّ أسىً ، والبوح ما نَضُبا
في دمعةِ الأرضِ عطرٌ من هنا سُلِبا
.
مازال في مهجتي لحنٌ وأمنيةٌ
وفي الجوارِ أغانٍ تشتكي التعبا
.
كيف استباح قصيدٌ فيك من قدموا
باسم الإلهِ ليسقوا موطني لهبا؟
.
الساعة الآن موتٌ ، والحياة نأت
من جانب الضوء تبكي الغربَ والعَرَبا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا