
تماماً في عنق آخر زجاجة
فكرت بكِ
تشربين الشاي وتدخنين انتظاركِ
تقرأين رواية ما عن الحبِ أو الحربِ
لا يهم فكلاهما انتظار
فكرت بأشياء كثيرة لا تروق لكِ
أن بإمكانكِ النوم وحيدة
على سرير أعزل وصدره واسع
فكرت بعطركِ
ماذا لو تحول رجلاً وفاجأكِ
في منتصف تعبكِ وتعرقكِ
كيف ستصلحين من تموضعكِ الشارد
لا أحسبك ستتمنين أن يكون أنا
فكيف لعطر أن يكون مهزوم قلبه مثلي
ينام في تمام لهفتكِ العاشرة
ويفكر بعنق الزجاجة .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا