
له ..
بعد عامٍ هاأنت تحاول أن تتذكر سريرك في المشفى
تحاول أن تستحضر ملامحها
وثوبها الأبيض
وخصلة الشعر
التي تمردت على حجابها.
تستحضر جنون نبضك حين تشُم نَفَسهَا .
مر عام منذ شفائك،
لم تعد تتذكر الأنابيب الموصولة بجسدك ،
وما زالت رائحتها تحتل ندوب جراحك . ......
قلبك اليوم سراجٌ للأماني
واختلاجُ الشفاه عـطرٌ للحنين ،
لقلبك الآن تصدعات حين لامسه ناي المنُى .
........
لها ..
المرايا تمتص أحلامه ،
وقبل أن يندلق الفجر
يمرر أصابعه في تجاويفه يتقفد الذي خبأه لكِ.
كان ينتظر مواعيدك ، وفنجان الرغبة يشربه .
........
بباب صدكِ تعثر ،
ركض حتى تلحفته شرايين الشوق ،
وانكسر .
.......
لهما ..
عندما يشرع الحزن نوافذه ،
ويراوغ الليل ارتحالنا ،
نمضي
وحين يشيخ الوقت نكتمل ونسقط .
فهل سندرك أبواب الروح المليئة بالورود
ثم نفيض بعطرها،
ثم نحلق كحمامٍ زاجل مليئ بالمواعيد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا