
هو أن أجلس كل صباح أعدّ قطرات الندى باحثاً عن شبيهٍ بدمعكِ ذات لقاء.
هو أن أناظر الشمس و أحثّها أن تُعجّل من كسوفها حتى يتبين الموعد الأبيض من الأسود.
أن أرسم ملامح مجهك في وجوه العابرين و أنتهز النهارات لأرقب خجل عينيك في الأفق البعيد .
أن أهتف باسمك على مسامع الورد و الرياحين.
أن أعيش بنصف ارتعاشة زمكانية و كامل ارتحالاتي كبراق لم يبلغ سن الرشد بعد.
......
و للشوق بقية ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا