
وبالحُزنِ ولّى
وأكثرُنا
في الطريقِ إلى الموتِ
يسألُ عن موقفٍ
للحياةْ
على البندقيةِ
إكمال هذي المسافةِ
بين الصراعِ وبيني
لعلّي غداً
لن أجيءَ
بحبلِ النجاةْ
وكانَ الذي كانَ
يُخبرُني أملٌ أرهقتْهُ الكناياتُ
واستفحلَ الخُبزُ
في سرْدِ فاجعةٍ
لم تزلْ في دموعِ الأماني
تُقيمُ الصلاةْ
إلهي
مضى العامُ
لكنني في الأسى
لم أزلْ
أسحبُ الوقتَ خلفي
أُنادي على جبلِ الخوفِ
أين الرُماةْ ؟
سأدخُلُ في سمِّ هذا الخياطِ
وأنتهزُ الحرفَ
سِراً
ولا دخلَ لي
بجميعِ الرُواةْ
...
٣٠/١٢/٢٠١٥م
...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا