
يسابقني حنيني إليها
وتتملكني الحيرة من صمتها
تداعب هسهسة أنفاسها
شهقات روحي
تراقص نبضات فؤادي
تزهر خضرة في شراييني
تلوح في عيونها مراكب الهوى
فتغري شواطئ صدري
شوقي يحترق
يتناثر كذرات الرماد
يداعب صدى روحك
تشتهي لهفتي السقوط
في جفون هواك
فتزهر غصون الوجد
في رياض عينيك
وترسم على خدك
شامات العشق
تهب نسائم عشقي
على جدران فؤادك
لتنبت في صدرك
حدائق القبل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا