
أظل أواعدُني بيومٍ جميل
حيث لا أكفُّ عن الحلم
لم تقنعني الإطلالة القصيرة
لذا..
أحاول المرة تلو الأخرى
تجاوز الحواجز المضطرمة
لن يصيبني هُزال أو يعييني جفاف
قيدتُّ مصير قلبي
بتلك الرغبات الحقة
والأحبة..
لدوامة الشغف ثغر للنور
اختطفني
ليصبح الطريقُ سالكاً
مليئاً بالوضوح ..
أستنشق الحب
كي أطلق الموسيقى
للتحليق بي
دون أن اضطرني
للمغادرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا