
أَعَظْمٌ مَا فِي الْوردةِ
لَيْسَ عطُرُهَا
وليس الوردةُ ذاتها
بَلْ ذاكِرَةَ الْعُطُرِ
بَعْدَ الذبول
وَأَفْضُلُ مَا فِي عَائِلَةِ النُّجُوم
هُوَ النَّجْمَةُ الَّتِي لَمْ تُوَلِّدْ بَعْدَ
النَّجْمَةُ الَّتِي لَمْ أَرَّهَا كَيْفَ تَنْطَفِئُ
وَلَمْ يُؤَلِّمْنِي سُقُوطهَا فِي الْفَرَاغ
وَأَجْمُلُ مَا فِي الْبَحْر
لَيْسَ زُرْقَتُهُ
أَوْ هَيَّبْتِهِ عَنْدَمًا تهبّ الْعَاصِفَةَ
بَلْ هُوَ الْقَاعُ
رَوِحَهُ الْمَسْكُونَةَ بِالْأَسْرَار
أَمَّا أَنْتَ
فَأفْضَلُ مَا فِيك
لَيْسَ ثَرَاؤُك
الَّذِي مِثْلُ كَلِمَةِ
تَخْتَزِلُ اللُّغَةَ
و لَيْسَ نَظِرَتُك السَّاحِرَةِ
الَّتِي تغيّر الطَّقْسَ فِي لَحْظَةِ وَاحِدَةٍ
بَلْ فِي اِشْتِمالِك
عَلَى كُلُّ مَا يَبْحَثُ عَنْه
رَجُلُ يَشْغَلُهُ فُقْدَانَ الْمُعَنّى
وَتَغْمَرُ حَيَّاتِهِ الْعتمةِ
رَجُلُ يُهَيْمِنُ عَلَى قُلَّبِهِ
خَرَابُ الْعَالِمِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا