
في غرفة مظلمة يمتطي أطفالها ثدييها الظامرين.. يتباكون لجفافهما.. تسمع طرقا على الباب.. تنهض مسرعة وصوتها يرددُ ( جاء الفرج )، تتساءل قبل ان تفتح الباب في وجهه.. أي عضو يا ترى سيبتاع؟.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا