
كان يبني بيوتاً من الرملِ
ذاكَ الصَبِيُّ
وكانَ يُجَفّفُ أحلامَهُ
بالتأفّفِ مِن ضحكتِي
حينَ أجري ورائي
لكي أَلْحَقَهْ
هاهوَ الآنَ شيخاً غدا
وها أنتَ ما زلتَ ذاكَ الشَقِيّ
الذي في انتظارِ الجميعِ
ولا أحدٌ
غيرَ هذا العجوزِ
بقلبي
يُفكّرُ أن يسبَقَهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا