
يتأرجحون !
بين ضفاف زوالهم ،
وينعتون القول حقداً
يكسرون الحرف ،
فيجتمعُ عليهم
مثل جيشٍ غاضبٍ
يهوى القتال ..
يتبخترون بزيفهم
بكيديهم
و بغدرهم
لا يدركون نهاية الفصل الأخير
من النهايات المريرة
لا يدركون زوالِهم
سينتهون !
مهما أستدار الوقت في حلقاتهم
مهما أستعان الضيق فيهم
مهما علو ،
وتكبروا ..
سينتهون
كسحابةٍ
في الجو
فرقها الرياح ..
تمضي القوافل
شامخاةٍ لا يحركها دوي الغي
ولا صوات النباح !
...........
سننتصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا