
بقلبي المتدلي من خيط أملٍ رفيع ،
كوهمٍ جميل لسمكةٍ جائعة .
أفكر ،
بمعدتي كثيرا ،
فمذ أعلنت الحرب تاريخ ولادتها ، جرّبت أن أطعم قصائدي للعمر المغشي عليه .
أفكر بفشلي الدائم ،
كمن يوزّع العطر وثوبه لا عطر له .
أفكر كثيرا ،
بالأصدقاء الذين لم أعرف ،
شكسبير يوما كان رفيقي في أفياء نص ربيعي رغم أن السماء كانت تمثّل دور الخريف .
وأفكر بعيد الحبّ ،
حاليا كيف سيأتي ككل عامٍ ،
ولا حبيبًا يشعلني في سماواتنا المظلمة .
7/2/2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا