
توارت أحْرفي خلْف المآسي
لتعصر خوفها فتنا بكاسي
شربت مرارة من جهل قومي
خمورا أسكرتْني مرّ قاسي
فلا أدري أأبقى جهل سكري
أم الحتف المدمّر للحواس؟
وما لي غيره أرجوه ربّي
وحالي ما خفاه ضرّ باسِ
...
09-02-16
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا