
أنثاك السرية، لمست حضورها الفاتن استسلامك مشدوهاً حين تعن على خاطرك و نحن معاً، حين تشرد فجأة و تنسى الكلام، حين تنظر إلي بشفقة غريبة، تنفذ لأحشائي و تمزقني
رأيتها قبل أن تتحدث عنها، تطل من فنجان قهوتك، من قطعة الحلوى التي تفضلها، رأيتها تلمع كحجر العقيق في خاتمك الفضي الذي تدوره بين أصابعك تخلعه حيناً و تلبسه أخرى ، تذهبها و تعيدها إليك.
تتغير تقاسيمك، لون بشرتك حين تعود بالوراء بكرسيك و تحدثها بخصوصية، وجه جديد يحتلك، لا يشبه جهك المحفور في دمي ، تقاسيم أخرى تغزوك، لم تعد تشبه نفسك، كيف لي أن أعرفك بعد الآن؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا