
على صباحات المدن الشاحبه
كنت صغيرا.. يجمعني اليتم بالامنيات
وبالصدفة -وحدها- وجدت قريتي
بالصدفة -ايضا-وجدت فتاة ساخنة
كنا شابين...
وأول ما دخلنا المدينة احترقت بساطتنا
لا تسألوني عن الجنون الذي انتشر
في الاحياء
لاتسألوني عن تواريخي القديمة ..
تلك التي أضعتها في الجرائد
كنت طيبا ..وضيفا.. وغريبا
اعبر في الليل خطوط العرض الطويلة
لم اعد معطفا صالحا للعواطف
نسيت الكثير من الورد على طريق النساء
يارب الازقة ضيقة..
وفضاء قلبي كبير
والحفر الحادة مغروسة باحكام
منذ هجرتني الفتاة الساخنة
وانا وحدي
شابت مدني من ظنون القبيلة
خنجرها الزئبقي
مطارحها الذائبه في البرع
وكنت شجرا في الزحام
ضحكة بين ازيز الرصاص
اغازلها واعد المجانيين والعاشقين
فتنبت ثانية في الجحيم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا