
َ الأحبةُ عن فؤادِكَ غابوا
فلمنَ تُضيءُ الآنَ
َ يا زريابُ ؟؟
أخَرَجْتَ من معناكَ
كي لا ترتمي ؟
وقدِ ارتميتَ
َ وحاصرتْكَ ذئابُ
ها أنتَ وحدكَ
في مرايا لهفتي
تلهو بوجهِكَ
حسرةٌ وعذابُ
الشامتونَ تقاسموكَ نكايةً
بالماءِ
واغترفوكَ حين ارتابوا
صُبحٌ يُسافرُ في مداكَ ،
هويةٌ
عجلى
تضيقُ بحملِها الأسبابُ
يا أنتَ
في جوفِ المتاهةِ
لم يزلْ
قيدٌ
تناسى فكَّهُ الأحبابُ
....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا