
الحزن في قلبي كبير كالمدى
والحلم أكبر من ميادين الردى
لاالليل يقدر أن يؤبن عبرتي
أو يطلق الأقدار كي ترعى الصدى
***
قل لي وقرر أيها الصبح الذي
من ضوئه تنمو رياحين الندى
هل للزمان خريطة تطفو على
آفاق حاضرها وتدعو للهدى
أم للمكان سغينة تمضي إلى
درب المحبة كي يغادرنا العدى
***
يارب ،ذلل كرب كل متيم
بالشمس هام وبالنجوم تجددا
واغفر عن الراجين عفوك كلما
تاقوا إلى أمل فسيح قد غدا
مثل الثريا ، مثل أقمار الهوى
مثل الربيع إذا أطل وأسعدا
( 2016م)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا