
كلّما اشتَدَّ صوتُ الرَّصَاصِ
ولَعْلَعَ في الصدرِ خَوفِي
خَرَجتُ إِلى سَطحِ بَيتي ونادَيتُ:
يا أهلَنَا
أيُّها اللَّابسُونَ دُرُوعَ الحُروبِ
إِلى أَينَ تَمضُون؟!
إنَّ الطريقَ إِلى اللهِ
لا تَبتَدِي مِن هُنا
والطريقَ إِلى القُدسِ
لا تَبتَدِي مِن هُنا
فاخلَعُوا لَامَةَ الحَربِ
واحتَكِمُوا لِلحِوَار.
.
.
3-3-2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا