
وكنت اغني
لها
اسمع صوتي
يعود طريا من النافذة
اسمع خطوات الندى
في الشارع المتفرع
من قلب جولي
هذي الورود لها
وتلك الاغاني
التي في الحقيبة الصغيرة
لها
الضجيج الذي
يملء جرح الاغاني القديمة
لها
الابتسامة التي لا تضيئ
سوى ليل قلبي لها
وانا ونصفي المعنى
وبعض جنوني
ودفتر حب
يحاول ان يسرق الضوء
لها .. لها .. لها ...!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا