
لم أبحث ،
يوما ،
عن حديث همزتي المكسورة .
ولم أعتد الركض هكذا ،
خلف غزال الحلم .
كل اللحظات التي مررت حينا
على تدافعها ،
مازلت أحسو وإياها ،
خوفنا العظيم .
******
لست جبانة ،
ولم أكن كهذه اللحظة أفكر بطريقةٍ للوصول إليك .
كالضوء ،
يخترقني خيالك .
خيالك الذي لم يفارقني ،
أراه يفلت قلبي في منتصف الشهقة .
الشهقة التي اغتالتني يوما،
كقُبلة ،
تربت على وجعي .
*******
كثير ،
يا صديقي ،
علىّ كل هذا الجحيم من انتظاري .
مللتُ المشيَ في محراب دعواتي ،
وما ملّني صدر الغياب .
أفكر ،
أن أواري عن المسافات ،
أنفاسيَ العطشى .
وأفكر ،
بهذا البوح الذي فقد مجاديفه ،
كسمكةٍ عاجزة .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا