
ذلك الغصن الذي يراه ذابل التدفق بأوراق متيبسة .
انتظر يرتوي قلبه دون جدوى .
كان منظره سرابا ووهما محروقا.
ولتكتمل خصوبة الروح
اجتثه وغرس الحقييقة والجمال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا