سلامٌ - ياسين محمد البكالي
الاثنين 21 مارس 2016 الساعة 14:23
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


على وجه أُمي
احتراقٌ طفيفٌ 
على وجهِ أُمي
تأمّلتُهُ

 

منذُ كنتُ على حِجرها أرتميْ
وأبحثُ عن دمعةٍ 
في يديها

 

أرتْني الكثيرَ من الأسئلهْ
على وجه ِأُمي
سلامٌ على وجهِ أُمي
لقد علّمتني 
بأن لا أكونَ صغيراً
وأن أرتدي الأُفقَ ثوباً
يَثِرُّ انبلاجاً 

 

إذا ضاقتِ الأخيلهْ
أنا الآنَ
أمسحُ عن كاهلي غُربتي
وأنفُضُ قاموسيَ الهشَّ 
في زحمةِ الفقدِ
أبدو على حافةِ الشكِّ 
مُنتظراً

 

للكثيرِ الذي ليس لي
أو ربما لستُ لهْ
يُقالُ
بأن الطريقَ إلى الخوفِ 
أُمنيةٌ
إليها سعى من سعى
لماذا أتتْني إذاً هرولهْ ؟؟

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات