
لم يكن ذنبي أنني تركت معتقدات اﻷسلاف واعتنقتكِ..
كطفلٍ منسيٍّ،
كنتُ أغمزُ القمرَ فيحيلني إليك..
ألصق عيني بأطراف قوس قزح فيصلني بك.
يافعاً.. سلكت الغابة وحيدا..
أبحث عن عشبة تدلني عليك..
تعثرت،
ﻷجدني أتعكز ظلك.
لم يكن بمقدور أحدنا أن ينأى بشجنه بعيدا عن اﻵخر .
لم يكن بمقدور الغابة أن تخفي عن شجرة ظلها..
لم يكن بمقدورها أن تفسح للنهر طريقا آخر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا