
الليلة ...
سأمشي في جنازة حلمي
مسافة خيبة ونصف ..
ها هي عربة المنفى تلتهم أشيائي!
من جديد ...
تركل أوراك قصائدي
تحطم ياسمين اليقظة!!
في طريقها ...
تصفع انتظاري المصلوب
كتمثال مترهل
يخصف عليه من ورق البؤس ...
يكاد يقع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا