
يرسم الفتى على دفاتره ما لا يتذكره ، يكتب أغنيات صباه المدفونة داخله .
وحين يغفو على حفيف الشجر ورائحة التراب
يصحو وهو لا يتذكر شيئا .
يشيب الطفل داخله أعواما
يحزم حقائبه
ويرحل في صقيع النسيان .
تّكبل الطرقات خطواته كلما أتسعت
ينقش الخوف اسمائه على باب كل حلم
وكلما ضََلل الخوف ، استدل على الطريق .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا