
أعرف ما اقترفه أنفي تلك الليلة
ربما شممت ذاكرة اللوتس
واتخذت من مقام الوصل مصلىً لليالك
القنافد تربعت هناك
توضأت هنا
ولا صلاة للشوك
أنت تتجهين صوب قيامتك
وأنا صوب الموات
هب أنني لا أتقاذف طيف الأحاجي
هل يعني أنني لست عرافاً
ليس لزرقاء اليمامة غير الردحة في قرنفالات النبوءة
ولي وهج التماس الاسن
كنتِ بارقةً
وأروض ظل المتاهة فيك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا