
يـــا مَـــن هَـــوَاكَ أَعَـــزَّهُ, وأَذَلَّـــهُ
لِــمَ بِـالرُّجُوعِ إِلَـيهِ لَـم تَـأذَنْ لَـهُ؟!
.
لِـمَ عُـدتَ أَنـتَ إِلَـيكَ, وهـوَ مُـلازِمٌ
لِـهَـوَاكَ, يُـشـعِلُهُ ويَـحرُسُ ظِـلَّهُ؟!
.
أَيـقَـظتَ فِـيـهِ الـحُـبَّ, ثُــمَّ تَـرَكتَهُ
لِـلـشَّـوقِ, وهــوَ مُـسَـهَّدٌ ومُـدَلَّـهُ
.
وزَرَعـتَ فِـي شَـفَتَيهِ أَعـذَبَ قُـبلَةٍ
نَـبَـتَتْ سُــؤالًا عَـنـكَ ضَـيَّـعَ حَـلَّـهُ
.
ورَحَـلـتَ والـكَـلِمَاتُ بَـعـدَكَ غُـربَـةٌ
مُــذ غِـبـتَ وهـيَ تَـكَادُ أَن تَـحتَلَّهُ
.
أَعَـلِـمْتَ أَنَّـكَ كُـنتَ أَكـثَرَ مـا يُـرِيـ
ـدُ مِـن الـحَيَاةِ, فـما تَـرَكتَ أَقَـلَّهُ؟!
.
كُـنتَ الـسَّبيلَ إِلَيهِ إِن فَقَدَ الهُدَى
أَمَــنِ اجـتَـبَاهُ إِلــى هُــدَاهُ أَضَـلَّهُ!
.
كُنتَ الدَّلِيلَ إِلى الهُدَى.. فَمَنِ الذي
حَـرَفَ الـمُحِبَّ إِلـى الضَّيَاعِ ودَلَّهُ؟!
.
بِــكَ كــانَ يَـختَصِرُ الـمَسَافَةَ كُـلَّما
تَـعِـبَـت يَـــدَاهُ, أَوابـتِـعَـادُكَ شَـلَّـهُ
.
فَلِـمَن تَـرَكتَ الـبَابَ بَـعدَكَ شـارِدًا
قَــلِـقًـا؟! وخِــلُّــكَ خَـلـفَـهُ يَـتَـوَلَّـهُ
.
أَنــتَ الــذي أَسـقَـطْتَ أَوَّلَ دَمـعَةٍ
مِــن قَـلـبِهِ, والـيَـومَ تُـسقِطُ كُـلَّهُ!
.
خُـذ مِـن نَدَى عَينَيهِ مَا تَرَكَ النَّوَى
بــهِـمَـا, فَــهَـجَـرُكَ غَــلَّـهُ وأَحَــلَّـهُ
.
واطْــرَح عَـلَى كَـفَّيهِ كَـفًّا لَـم يَـعُد
إِلَّا إِلَــيــهَــا ظَــامِــئًــا.. فَــلَــعَـلَّـهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا