
لم أعد أعرف كيف أرتدي وجهي ..
دائماً تقول أمي هذا قفاه ،
أبي لا يرى منه إلا خدي الأيمن كلما وقفت على يساره ، أو الأيسر كلما حالفه الحظ وأقتادني غبائي إلى يمينه .
أصدقائي يعجبهم وجهي الذي أعلقه على الفيس بكل حالاته .. ألوانه الزاهية كلما فاضت علبة الوارد ، والباهتة جداً كلما حلت مواسم الشتاء .
حبيبتي .. أو من أظنها حبيبتي ..يعجبها وجهي الذي لم تراه - إلا - في فلتة ضوئية أرتكبتها يوما ما عدسة هاتفي ،
ومن حسن حظي أنها لا تقراء لفرويد .
أنا يعجبني وجهي الذي لا أضطر لخلعه كلما دلفت على عجالة إلى نص ماء .
ذلك الوجه الذي فقدته منذ خمسة أعوام مضت!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا