
الليلة سأكون مختلفاً في وجعي.. سأشعل سيجارةً و أنفثُ بقايا صوتكِ في هاتفي الخلوي.. سأحرق بضع رسائلي الـــ مكتنزة بتاء التأنيث.. ثمّة سؤالٌ و سؤالٌ و سؤالٌ يؤرّق الذاكرة:
كيف سيغدو مصير العطر بين قصائدي؟
و هل سيرتحل الوردُ عن عبقهِ بلا رجعه؟
و هل التفاتةٌ من حزني كفيلة بأن تروض بكائي ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا