
ستضحك أماسي المدينة
بعد البكاء ،
ستعزف نشيد الفرح
ستحضتنُ
موائد مشاقر صَبر !
ستبكي طويلاً
على ما مضى من سنين البكاء !
سترقص
على وقع صوت نشيد التلاميذ
عند الصباح ،
وسوف تردد معهم تحية علمنا المقدس !
ستزهر مشاقرها من جديد ،
ستنبت ترابها
أجيال يحموا مصابحها الذابلات !
بكل رصيفٍ بها سوف تنبت زهرة ،
وفي كل ثقبٍ بأسوارها ستُرسمُ لوحة
تعز
قصيدة لعنوان كتابٍ سماوي
لا يفرض الكره فيها
قوانينها الحُب ،
ونصفٌ منها الصلاة ،
وبعض عبادة قلعتها الشامخة مثل جندي
يذود عليها .. قُبل ...
لكل الذين يمرون فيها ..
لكل الذين يحبونها مثل ٱمٍ ،،،،
وحتى لمن يكرهوها !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا