
مَاذَا تَرَی؟ ! ...
وَحدة ثكلَی، وقَوَّادَا
وبلدةً سَادَهَا الشيَطَانُ مَا سَادَا
....
مَاذا تَرَی؟ !...
رَجفَة الحِقدِ الضرير ِ
لهَا ڝِِرنا عَبيدًا ، وصَارَ البعضُ عُبَّادَا
....
مَاذا تَرَی؟ ! ...
مَوطنَا فِي الغَيبِ يَسْأَلُنِي
ألمْ نَكُنْ في دُرُوبِ الحُبِّ أَسْيَادَا ؟!
....
مَاذَا؟ ! ...
سُؤال بِلا رأسٍ ...
وأغنية بلا فمٍ تنزفُ الآفآق إنشَادَا
....
مُسْتَفْعِلنْ ....
ويَموتُ اللحن ....
أحسَبُنِي مَيتًَا إلی خنجر في قَلبهِ عَادَا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا