
من ثم قامت هذه الحرب .
مراسل ( الحدث) يبشر بشهية شرهة للموت ، في قناة الجزيرة .. تتصنع المذيعة بعض الحزن وهي تتلو الخبر ،مستعرضة صورة قديمة لشارع الستين .
الكثير من الأكاذيب !
كنت وحدي تماماً.. وفجأة امتلأ الشارع بها ..فكنت كل الشهداء والمصابين، المسعفين ، شهود العيان، الأطباء وفشلهم الصارخ .
مثل كل العابرين بذاك الشارع ..ثقيل بلا حد .. أحمل رأسي والمطبخ .
يغص قلبي بأمنية يتيمة :
أن لا أصادف أحدا يجيد قرأة جيوبي .
تأخذ الصدفة طريقها ،
ويلتقطني حتفي قطعة واحدة .. حطب يابس يشتهي الإحتراق .
كانت عيناها فقط
وكنت يومها مهيأ تماماً
لخوض المزيد من الحروب الخاسرة !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا